الشيخ الأنصاري

180

كتاب الخمس

أبو عبد الله عليه السلام : ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم " ( 1 ) . الرواية السادسة وفي مكاتبة قرأها علي بن مهزيار بخط أبي جعفر عليه السلام : " من أعوزه شئ من حقي فهو في حل " ( 2 ) . دلت الروايتان على أن تجاوزهم عن حقوقهم من جهة الضيق : إما لخوف الانتشار . وإما لكثرة الظلم ( 3 ) على الشيعة في أموالهم ، وإما لاعتبار بعضهم بعد اشتغال ذمته ، كما تدل عليه الرواية الثانية . الرواية السابعة وما ( 4 ) حكي عن ابن طاووس قدس الله روحه بسنده عن أبي إبراهيم ، عن أبيه عليهما السلام : " إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأبي ذر وسلمان والمقداد : أشهدوني على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال : - وأن علي بن أبي طالب عليه السلام وصي محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ( 5 ) وأن طاعته طاعة الله ورسوله والأئمة من ولده ، وأن مودتهم ( 6 ) مفروضة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة مع إقامة ( 7 ) الصلاة لوقتها ، وإخراج الزكاة من حلها ووضعها في أهلها ، وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس ، حتى يرفعه ( 8 ) إلي وإلى خير المؤمنين ( 9 ) وأميرهم ومن بعده من الأئمة من

--> ( 1 ) الوسائل 6 : 380 ، الباب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ، الحديث 6 . ( 2 ) الوسائل 6 : 379 ، الباب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ، الحديث 2 . ( 3 ) ليس في " ف " : الظلم . ( 4 ) في " ف " : وأما ما . ( 5 ) في الطرف زيادة : ولي المؤمنين ومولاهم وأن حقه من الله مفروض واجب . ( 6 ) في " ف " : أئمتهم ، وفي الوسائل : مودة أهل بيته . ( 7 ) في " ف " : و " م " والوسائل : أقام . ( 8 ) في الطرف : يدفعه . ( 9 ) في " ف " : يرفعه إلى ولي أمير المؤمنين ، وفي الوسائل : يرفعه إلى ولي المؤمنين ، وفي " م " : يرفعه ( يدفعه خ ل ) إلى ولي أمر المؤمنين .